يعتمد التعافي التام بعد الإقلاع على مدة التدخين والحالة الصحية، وقد يمتد من عدة أشهر إلى عدة سنوات. لكن التحسن يبدأ فورا: بعد ساعات من آخر سيجارة يبدأ الجسم التخلص من السموم، وخلال 12 ساعة ينخفض جزء كبير من أول أكسيد الكربون، فيرتفع الأكسجين في الدم.

خلال 6 إلى 9 أشهر تستعيد الأهداب في الشعب الهوائية قدرتها على تنظيف الرئتين، ما يقلل خطر العدوى. وبعد عام أو عامين ينخفض خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وبعد نحو 3.5 سنوات يتراجع الالتهاب، يقل المخاط، وتتحسن وظائف الرئة والتنفس ويخف ضيق النفس.

وبعد 10 سنوات يصبح خطر سرطان الرئة وغيره من الأمراض المرتبطة بالتدخين أقل بكثير مقارنة بالاستمرار في التدخين. لكن بعض الأضرار قد لا تكون قابلة للعكس، مثل تدمير الحويصلات الهوائية، كما أن انتفاخ الرئة لا يختفي بمجرد الإقلاع.



Source link


اكتشاف المزيد من المليون

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من المليون

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة